إذا تعرضت لأي شكل من أشكال الجرائم الإلكنرونية عليك في البداية أن تكون واعيا لجميع خطواتك ..
الثلاثاء، 17 نوفمبر 2020
كيف أتصرف إذا تعرضت للتحرش ؟
نيابة مكافحة الجرائم الإلكترونية
رفع احتياج فني من قبل نيابة المحافظة بملف تحقيقي لتكليف وحدة الجرائم الالكترونية لإعداد تقرير فني وفقاً للقانون والاصول من خلال مكتب النائب العام، ثم تعاد النتيجة بتقرير منظم الى النيابة صاحبة الاختصاص للسير بالإجراءات.
حقائق
إن محاربة العنف كحالة إنسانية وظاهرة اجتماعية عملية متكاملة تتآزر فيها أنظمة التشريع القانوني والحماية القضائية والثقافة الإجتماعية النوعية والنمو الاقتصادي والاستقرار السياسي الديمقراطي، فعلى أجهزة الدولة والمجتمع المدني بمؤسساته الفاعلة العمل المتكامل لاستئصال العنف من خلال المشاريع التحديثية الفكرية والتربوية السياسية والاقتصادية، وهنا يجب إيجاد وحدة تصور موضوعي متقدم لوضع المرأة الإنساني والوطني، والعمل لضمان سيادة الاختيارات الإيجابية للمرأة في أدوارها الحياتية، وتنمية المكتسبات النوعية التي تكتسبها المرأة في ميادين الحياة وبالذات التعليمية والتربوية
.كما لابد من اعتماد سياسة التنمية البشرية الشاملة لصياغة إنسان نوعي قادر على الوعي والإنتاج والتناغم والتعايش والتطور المستمر، وهي مهمة مجتمعية وطنية تتطلب إبداع البرامج والمشاريع الشاملة التي تلحظ كافة عوامل التنمية على تنوع مصاديقها السياسية والإقتصادية والحضارية، إن أي تطور تنموي سيساعد في تخطي العقبات التي تواجه المرأة في مسيرتها الإنسانية والوطنية.
كما أن للتوعية النّسوية دور جوهري في التصدي للعنف، إذ لابد من معرفة المرأة لحقوقها الإنسانية والوطنية وكيفية الدفاع عنها وعدم التسامح والتهاون والسكوت على سلب هذه الحقوق، وصناعة كيان واع ومستقل لوجودها الإنساني وشخصيتها المعنوية، وعلى فاعليات المجتمع النّسوي مسؤولية إبداع مؤسسات مدنية جادة وهادفة للدفاع عن المرأة وصيانة وجودها وحقوقها.
كما أنَ للنُخب الدينية والفكرية والسياسية الواعية أهمية حاسمة في صناعة حياة تقوم على قيم التسامح والأمن والسلام، وفي هذا الإطار يجب التنديد العلني بالعنف الذي تتعرض له المرأة والإصغاء للنساء والوقوف معهن لنيل حقوقهن، ويجب أيضاً مواجهة المسؤولين إذا ما تقاعسوا عن منع أعمال العنف ضد المرأة ومعاقبة مرتكبيها وإنصاف ضحاياها، ورفض الأفكار والتقاليد التي تحط من شأن المرأة وتنتقص من آدميتها ودورها ووظيفتها.
وأيضاً لا مناص من العمل على توافر البنى التحتية لنمو المرأة وتطورها الذاتي كقيام المؤسسات التعليمية والتثقيفية والتأهيلية الحديثة التي تساعد على شرح وتبسيط الموضوعات سواء كانت موضوعات تربوية أو صحية أو اجتماعية أو سياسية لضمان تقدمها السريع.
كما لابد من فاعلية نسوية صوب تشكيل مؤسسات مدنية لحفظ كيانها الإنساني والوطني، ولابد وأن تقوم هذه المؤسسات على العمل الجمعي والمعتمد على نتائج البحث العلمي وعلى الدراسات الميدانية حتى تتمكن الجمعيات والمؤسسات النسوية من الانخراط الواقعي في بودقة المجتمع المدني الحارس للديمقراطية وحقوق الإنسان.
وللإعلام دور كبير في صناعة ثقافة متطورة تجاه المرأة كوجود ورسالة ودور إنساني ووطني، وعليه يقع مسؤولية مضاعفة لخلق ثقافة الرفق والرحمة في العلائق الإنسانية الخاصة والعامة، فعلى وسائل الإعلام المتنوعة اعتماد سياسة بنّاءة تجاه المرأة وإقصائية لثقافة العنف المُمارس ضدها، فعلى سبيل المثال يجب الابتعاد عن الصورة النمطية المُعطاة للمرأة إعلامياً بأنها ذات عقلية دونية أو كيدية تآمرية غير جادة، كما يتطلب الأمر الابتعاد عن البرامج الإعلامية التي تتعامل محتوياتها مع حل المشاكل الإنسانية والخلافات العائلية بالعنف والقسوة والقوة. والتركيز على حل المسائل الخلافية داخل المحيط الإنساني والأسري بالتفاهم والمنطق والأسلوب العلمي والأخلاقي الرفيع.
حرربقلم :المحامية افنان حلايقة
ماذا ننشر ؟
عالم السوشال ميديا عالم واسع جدا ، وهو تماما مكانا متاحا للجميع ، ومن خلاله يبث كل شخص رؤيته ، أفكاره ، طموحاته ، أحلامه .
ولكن هل تأكدنا ذات مرة من كل ما ينشر ؟لربما هذه المساحة الواسعة هي الضيق بالنسبة إلينا ، لأجل ذلك يجب أن نكون على وعي تام بأن كل ما ينشر لا يعتبر متاحا للنشر ، أو صالحا للتشيير .
قبل أن تشارك منشورا من شخص ما ، أو صفحة ما ، تأكد مما تشييره ، تأكد بأنه لا يخالف الاخلاق ، الإنتماء ، لا يعرض غيرك للشتم أو سب أشخاص او بلاد ، هناك فرق بين حرية الرأي وبين إنتهاك حرمات الآخرين .
ليس كل ما ينشر صالح للمشاركة ، أو صالح لوضعه على صفحاتنا ولأصدقائنا ، أو عائلاتنا ..
قبل أن تنشر تأكد من منشورك مرة ، وإثنتين وألف ، فعالم التواصل الإجتماعي أيضا يمكن أن يكون تهمتك ، تأكد مما نتضع ، ولا تنجر خلف أراء لا تمثلك ..
لا تتسرع أبدا بالتشيير من باب ملىء صفحاتك فقط ، كن أكثر وعيا ، أكثر حرصا
وقبل ان تنشر معلومة ما تأكد من صحتها ، عد لمصدرها الأساس .. لا تكن ضحية الإشاعات والشائعات ..
لا تكن مشييرا دون علم ما تحويه تلك المنشورات.. فاليوم قانون الجراتئم الإلكترونية يمكن أن يضعك في دائرة الإتهام وأنت لا تعلم .. باتت الصفحات الإجتماعية أيضا مجالا للمحاسبة ، المراقبة ، العقاب ..
حافظ على نفسك ، وإختر ما تنشر .. إختر ما تشارك
كن بأمان
بقلم … شمس
كيف يمكنك أن تحمي حساباتك
قلنا سابقا أن حساباتك الشخصية قد تكون مصيدة ، يتجه إليها الكثير من أصحاب النفوس المريضة ، مستغلينها كورقة ضغط لإبتزازك
الكثير من المعلومات لا يجب عليك أبدا التصريح بها على صفحتك الشخصية ، أو إستخدامها أثناء مراسلاتك الإلكترونية ، وتذكر دائما أن الوصول إليها بات سهل جدا .قبل كل شيء لا تخبر أي شخص بحساباتك ، إيميلاتك الشخصية ، أرقامك السرية ، ولا تقم بفتح حسابات من هاتف غير هاتفك ، أو جهاز حاسوب غير جهازك
الكلمات السرية إبتعد بها عن تاريخ ميلادك ، رقم هاتفك ، رقم متعارف عليه ، أو إسمك مثلا
إختر كلمتك بحيث تكون قوية صعبة الإختراق ، وقبل كل شيء تأكد من مزامنتها مع رقم هاتفك المستخدم ، وإيميلك الشخصي ، وتأكد من وصول إشعار في حال محاولة أحدهم تسجيل دخول لجلستك النشطة من جهاز لا تعرفه .
حاول تغيير الكلمة كل فترة وتأكد من حفظها ، أو كتابتها في مكان ما كي لا تنساها .
أرقامك السرية لا تجعلها متشابهة لجميع الحسابات ، قم بالتغيير .
في حال تم إختراق حسابك وفقدت الوصول إليه قم بالتبليغ .
لا تحاول التجاوب مع المبتز ، أو من قام بسرقة الحساب
كن حذرا في التعامل مع من قام باختراق حساباتك .
وللحذر الأكبر كن على معرفة تامة بما تنشر ، وما تشارك فليس كل ما هو موجود صالح للنشر .
بقلم … شمس
مزبوط الحكي
مزبوط أنه هناك مراقبات لما يتم نشره من طرفك على الفيس بوك ؟
ومزبوط أنه يمكن محاسبتك وملاحقتك قانونيا في حال نشرت ما هو مخالف ؟لم تتحرر صفحات التواصل من الرقابات السياسية والمجتمعية ، فهذه الصفحات لم تعد خاصة كما نظن ، إنها تخضع لرقابات سياسية من ناحية ، فالكثير من الأشخاص تم توقيفهم على خلفيات منشورات على صفحاتهم التواصل ، فبات الرأي طريقا للمحايبة والعقاب من باب أنه طريق لإثارة البلبلة ، والتي يمكن القول إستغلال الثغرة داخل مواد قانون الجرائم الإلكتروني ، أي تهديد أمن الدولة والمساس بها ، وبالتالي لم تعد منشوراتك نوعا من الحرية أو التعبير عن الرأي .
ومجتمعيا أنت كذلك تخضع لرقابتهم ، فهناك منشورات يراها الغير ، نوع من الفتننة ، أو إعاثة الفساد في مجتمع محافظ كمجتمعاتنا .
هنا إذا توجب عليك مراقبة ما تنشره ، وما تشاركه من غيرك ، فما يصلح تحت سياسية ما ليس بالضرورة أن يصلح عند سياسات أخرى ، وما يتقبله مجتمع ما لا يعد قاعدة تصلح لغيره من المجتمعات ..
صفحاتنا الشخصية ، قد نقول أنها لم تعد شخصية ، بانت للجميع ، وهناك من يستطيع محاكمتنا إن حاولنا نشر ما لا يجب أن يُنشر .
مزبوط الحكي أنه كثير من القضايا كان سببها كتابة بوست ، أو مشاركة صورة ، أو لإثارة هاشتاغ معين .
الحذر واجب ، لأجل كل ما سبق كن لبقا فيما تنشر ، ولبقا أكثر في إختيار ما تريد مشاركته من غيرك ، لا تكن أداة فقط تشيير ما هب ودب ، دون مراعاة الذوق العام مثلا ، أو الثغرات القانونية التي تقود بك لقضية أنت بالغنى عنها .
مزبوط أنه أنت لم تعد حرا في منشوراتك ، ولم تعد حرا في وسائل إتصالك هناك الكثير الكثير من الأمزور يجب أن تدركها قبل أن تدركك ..
كن واعيا لانه الحكي مزبوط .
بقلم .. شمس