السبت، 22 أكتوبر 2016

تجوال باص السوشال ميديا – باص المدونين – أريحا – مسار وادي القلط ..لمجدي حبش

بقلم مجدي حبش

ما هو باص السوشال ميديا؟
“منصة تفاعلية، تجمع المدونين الفلسطينيين لخلق شبكة تجمع التدوينات ليتم اعادة نشرها بآليات أوسع وأكثر تأثيراً. الهدف الرئيسي للمنصة هو توحيد جهود المدونين والنشطاء للعمل على حملات مناصرة ومنظمة، توثق التدوينات بشكل ممنهج ليخلق أثراً حقيقياً على المدى البعيد. فإنّ أي قصة أو تجربة لا تدون؛ قابلة للنسيان.
في كل جولة يتم استئجار باصاً يتوفر فيه خدمة الانترنت. يخرج اكثر من 50 مدونة و مدوناً من أنحاء مختلفة من فلسطين، متوجهون إلى مناطق مختلفة من فلسطين، حيث يتم التركيز على المناطق المهمشة لطرح قضاياها اعلامياً، من خلال أدوات البث المباشر عبر الهواتف الذكية، و مقابلات شخصية فورية، والتدوين عبر منصات التدوين القصير مثل (الفيسبوك، و تويتر وسنابشات) ويوتيوب.”
خاطرتي والعودة الى الطبيعة
بعد يوم في الطبيعة .. مشي .. قفز .. تسلق وديان
جبال .. مياه .. شجر .. نباتات .. اسماك تلتصق بقدمي وتأكل ما عليها من فتات
طاقة ايجابية ..
كنت اسرح لوهلات كثيرة و أتأمل بجمال كل تفاصيل اليوم!! وأشكر الخالق على هذه الطاقة .. على المجموعة  الرائعة من ريادي الاعمال والناشطين!!
من ثلاث سنوات .. كنت أسعى للتعرف على مجموعة من الأشخاص الذين يشاركونني تفكيري.. لنشر ثقافة التغيير والتمتع في الطبيعة .. والسعي للتأثير ايجابياً على المجتمع الذي نعيش به .. للتجول في الأرض .. للتعرف على الأرض و لتوثيق طبيعة بلادنا وأقاصيها.. لتلتصق أرواحنا مرةً أخرى بترابها
عند عودتي ليلاً إلى المدينة.. بدى لي كل شيء ذات لون خافت .. غبي وبدون معنى .. لماذا المدينة؟؟  تساءلت!
ضجة .. أخبار .. دخّان سيارات .. تلفاز .. فيسبوك .. صور بدون معنى .. اعلانات بدون معنى .. ضوضاء .. تلوث
ليتني اعود وامكث بين أحضان امي الطبيعي إلى الأبد.. لماذا لا نبقى هناك؟ .. لماذا لا؟
لعلنا نعود يوما لنكتشف ذواتنا .. لعل الطبيعة تخبرتا يوما .. حقيقتنا
على امل ان نلتقي قريباً .. بعودتنا إلى الطبيعة
شاهد بالفيديو توثيق جولة باص السوشال ميديا:

شاهد الفيديو بجودة HD وتذكر تعمل Subscribe و Share مع اصدقائك :)

للقراءة من الموقع الأصلي هنا


الأربعاء، 19 أكتوبر 2016

العقرباوي .. جامع الحكايات وذاكرة الاماكن على رصيف وطن..لأحمد ملحم لتلفزيون وطن


رام الله - وطن للأنباء: يكاد يحفظ البلاد عن ظهر قلب، وهو يردد جملته ان هذه البلاد يملكها من يتجول بها ويعرفها جيدا، وهي تستحق، لذلك هو لا يكل ولا يتعب في التجوال بها، من شرقها الى غربها، ومن شمالها الى جنوبها.
حمزة العقرباوي ، المنحدر من قرية عقربا من محافظة نابلس، دليل ترحال، وذاكرة حكايات، وكتاب مفتوح من التراث الشعبي، والذاكرة الوطنية، باغانيها وحكاياتها واماكنها، كان رفيقنا في #باص_سوشيال_ميديا، يوم السبت الماضي، والذي حل ضيفا في العديد من المواقع.

بدأ بعقربا وانتهى بفلسطين 

العقرباوي بدأ رحلته في الترحال وجمع الحكايا في عام 2006 في قريته عقربا، اذ بدأ بجمع القصص والحكايات والموروث الثقافي الخاص بقريته، عبر اجراءه مقابلات مع كبار السن من نساء ورجال في القرية، في اطار جمع الرواية الشفوية وصلت لاكثر من  100 مقابلة ومن ثم تفريغها.
بعد 3 اعوام (2009) ، بدأ العقرباوي بالخروج في جولات حول البلدة لعدد من الاماكن، مصطحبا معه اصدقاءه في القرية، وتصويرها وتدوين بعض المعلومات عنها ومن ثم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو جذب الكثير من اهالي البلدة المغتربين، وحظيت بتفاعل كبير.
مع مرور الوقت ازداد شغف العقرباوي بالساحة الداخلية، والتجوال، وحفظ ذاكرة الاماكن، والذي جعله ينتقل خطوة للامام حين استضاف عام "تجوال سفر"، وهو فريق شبابي تابع للملتقى التربوي العربي، يقوم بعمل جولة كل شهر مرتين على قرية او مدينة فلسطينية، والذين استضافهم العقرباوي في قرية يانون، ومنذ ذلك الحين اصبح عضوا اساسيا في الفريق الشبابي وجزء من ادارته .
ويقول العقرباوي لوطن "شهريا لدي اكثر من 3 جولات، واحيانا تزيد الى ان تصل الى كل خميس وجمعة اخرج مع عدد من ادارة المجموعة الشبابية ، واصبح لدي كل شهر اكثر من 3 جولات، واحيانا كل اسبوع جمعة وسبت اخرج بجولة".
وتتركز جولات العقرباوي في فصل الربيع على منطقة الاغوار والمناطق المهمشة قائلا ً "جولاتنا في الربيع تتركز على الاغوار، لدينا طاقم في البلد مكون من 15 شخص، ننظم ما لا يقل عن 30 رحلة للاغوار، ونأخذ المجموعات على المناطق المهمشة في الاغوار، وحدود نهر الاردن".
الجولات والترحالات التي ينظمها العقرباوي ، ليس لها اي هدف مادي، بل هدفها التعرف على الاماكن والذاكرة لكل مناطق فلسطين، اذ يؤكد "هذه الجولات ليس هدفها مادي، نحن لا نحصل على اي مقابل مادي، سوى الحصول على ايجار الباص الذي يقودنا الى الاماكن التي ننوي زيارتها، واذا وجدنا من يمول ايجار الباص، فأنه لا احد يدفع شيء".

جولات غير مدفوعة الاجر

لكن العقرباوي يشير الى انه يحصل على مقابل من الجولات التي يقوم بها لمؤسسات او مجموعات اجنبية، تأتي لتصوير افلام وثائقية او اعداد درسات، لكنه يعمل متطوعا مع المؤسسات المحلية والوطنية.
ويعتمد حمزة في تغطية برنامجه خلال الترحال على سرد تفاصيل ذاكرة المكان الوطنية والتاريخية، وابرز المحطات والاماكن التي يضمها ، وكذلك الحكايات الشعبية المرتبطة بها، فهو الى جانب تنظيمه لترحالات، يعمل حكواتي ، ويخصص وقتا في الترحالات التي ينظمها ويشارك بها للحكايات الشعبية، والطرائف المتداولة في القرى الفلسطينية.
لا يستطيع تذكر او احصاء عدد التجوالات التي قام بها العقرباوي، منذ بدأ هوايته في زيارة الاماكن وجمع الحكايات، والتي طورها مع الوقت من خلال اقتناء الكتب والمراجع، والتي يستند اليها اثناء تحضيره لكل جولة يقوم بها.
ويقول العقرباوي "قبل كل جولة اقوم بها، اجمع معلومات عن مكان، واحضر خريطته والمعلومات التاريخية المطلوبة عنه، ونشرة قصيرة، بل انني اقوم بتامين المراجع لاي متجول اراد الاطلاع اكثر عن تلك الاماكن".

حصيلة الجولات مئات الكتب التاريخية والاثرية والتراثية بعدة لغات

ورافقت رحلة العقرباوي في جمع الحكايات، رحلة جمع الكتب والمراجع ، اذا بات لديه مكتبتين تضمان اكثر من الف كتاب ومرجع، تختص في فلسطين ومدنها وقراها وتاريخها العربي او التي يتم ترجمتها من الانجليزية او العبرية للعربية، اضافة الى الحكايات الشعبية التي يقوم بجمعها من القرى والبلدات التي يزورها ويوثقها .

دليل سياحي في احجام المؤسسات المعنية عن القيام بواجبها

واشار العقرباوي الى انه يلحظ التعطش لدى المشاركين في التجوالات لسماع الحكايا الشعبية عن الاماكن، وايضا عدم معرفتهم عن الكثير من تلك الاماكن، وهو ما يشير الى تقصير الكثير من المؤسسات في تقديم ما هو مطلوب منها في هذا المجال.
 عشرات الاماكن التي نظم العقرباوي تجوالات اليها، بات يحفظها عن ظهر قلب، ويلمس مدى التقصير الرسمي بها، قائلاً "للاسف الشديد روح المتجولين الى الكثير من الاماكن تسبق نشاط المسؤولين، اذ ان الاهتمام والترميم في الكثير من الاماكن المهمة ضعيف جدا".

للقراءة من الموقع الأصلي هنا

عساكر "النبي موسى" الذين روضهم السلام .. جولة في المقام..لأحمد ملحم في تلفزيون وطن

رام الله - وطن للأنباء - احمد ملحم -يقع مقام النبي موسى الى الشرق من القدس والى الجنوب من اريحا، في منطقة صحراوية منعزلة قليلة .
ويبدو المكان الذي اقيم على مرمى سهم من مدينة القدس، بامر من القائد المملوكي ،الظاهر بيبرس، حين زرناه ضمن جولة #باص_سوشيال_ميديا، خاليا الا من بعض الزوار، ومعظمهم من الجنسية التركية، اذ يرزح تحت وطأة الوحدة، لولا اولئك الزوار المتوافدين بين الفينة والاخرى، وكذلك الاهمال في المرافق.

ويرتبط مقام النبي موسى بالمواسم الشعبية الفلسطينية، خاصة في النصف الاول من شهر نيسان من كل عام، والذي يعرف بموسم النبي موسى، والذي بدأ تنظيمه منذ عهد بيبرس لدوافع عسكرية وتعبوية وترفيهية باجتماع العائلات من كل منطقة.
ويتكون مقام النبي موسى الذي تنتشر حوله الصخور السوداء البركانية، القابلة للاشتعال والتي شكلت في نظر الناس كرامة من كرامات النبي موسى، من 3 طوابق، تضم اسطبلات الخيل،  والمسجد، والمقام ، والاروقة، والغرف التي تقيم بها العائلات التي تاتي للموسم.

وتقول الرواية الشعبية ان القائد صلاح الدين الايوبي، مر ذات يوم على رجلين يبكيان عند قبر، فسألهم لمن هذا القبر، فاجاباه ان هذا قبر سيدنا موسى، فأمر ببناء المقام، ليكمل الملك بيبرس بناءه، وتأسيس الموسم السنوي.
الدافع الابرز الذي دعا بيبرس الى تخصيص موسم سنوي في النبي موسى، كانت عسكرية وجهادية بحته، فتوقيت بدء الموسم في الجمعة الثانية من شهر نيسان، ارتبط في عيد الفصح المسيحي الذي يزور خلاله الاف المسيحيين من اوروبا فلسطين، والخشية من عودة الحملات الصليبية من خلال تلك الزيارات، لاحتلال المسجد الاقصى والقدس بعد تحررها.

ويقول الحكواتي ومنظم الرحلات حمزة عقرباوي لوطن، ان الخشية من عودة احتلال القدس، دفعت بيبرس الى العمل على حشد الناس وتجميعهم في مكان قريب من مدينة القدس بسلاحهم وعتادهم، ولذلك كان الموسم ذو طبيعة عسكرية.
واوضح عقرباوي، ان المواطنين في منطقة جبل نابلس (منطقة شمال الضفة)، كانوا يتجمعون صباح يوم الخميس من الاسبوع الثاني من شهر نيسان، ويخرجون في موكب يقوده رجل قوي (فتوة) ومن خلفه كل الرجال والشباب على خيولهم ومعهم اسلحتهم وعتادهم، وكذلك الامر في منطقة جبل الخليل، حتى يصلوا القدس مساء الخميس.

مواكب من الخليل ونابلس 
الموكبان الجراران من جبلي نابلس والخليل، كانا عبارة عن جيشين شعبيين ، اذ كانا يرددان طوال الطريق اهازيج حماسية ثورية مثل  "اسمع مني يا عزيزي، ليث الشام يهزم باريزي، يلعن ابو الانجليزي والثوار هم الامارة" و "حج امين ويا منصور، ابسيفك هدينا السور ، حج امين ولا تعبس بدك عسكر بنلبس" حتى الوصول الى القدس.
صبيحة يوم الجمعة، يتحرك الموكب المجتمع في حضرة مدينة القدس، يتقدمهم المفتي، ورجال الدين ووجهاء المدينة، حتى يصلوا الى مقام النبي موسى ليبدأ موسمهم، والذي كان يشهد تنافسا بين جبلي الخليل ونابلس، بضرب السيف، والصاجات والرماية وسباق الخيل، لمدة 5 ايام .

 وبقي موسم النبي موسى يحمل روحه الثورية والعسكرية، وحشد الناس لكي يكونوا جاهزين حتى ايام الانتداب البريطاني،، حيث استغل الموسم في التحشيد الثوري ضد الانتداب البريطاني، فأنطلقت ثورة 1920 حين كان يجري الاستعداد لبدء الموسم، فيما استعدت بريطانيا والتشكيلات العسكرية اليهودية  لمواجهة الموسم في عام 1936 والغاءه، لتقع العملية التي اشعلت ثورة 36 في يوم الموسم، والذي قادها الشيخ فرحان السعدي ومجموعة من رفاقه .
في عام 1947، الذي صدر فيه قرار تقسيم فلسطين، بعد ان مهد له الانتداب البريطاني وقادة اليهود، تم منع الموسم، لتقم اسرائيل بعد احتلالها الضفة عام 1967 بتحويل المقام لثكنة عسكرية، قبل ان تنسحب منه عام 1987، وتحول بعد ذلك الى مركز لمعالجة مدمني المخدرات.

وبقي المقام الى ذلك، الى حين عودة السلطة الفلسطينية، التي اعادت احياء الموسم لكن بطابع ثقافي فقط، دون روحه الثورية العسكرية، التي جرى طمرها في ذاكرة المقام، اذ يجرى خلال الموسم قراءة الابتهالات، والطقوس الصوفية، وتزوره فرق الكشافة، ويتم خلاله تقديم الحلاوة الموسيمة، التي كانت تصنع وتجلب من السام، واستعيض عنها لاحقا بحلاوة من مدينة نابلس.

وبينما يرقد ما يعتقد الناس انه النبي موسى دون اثبات ذلك في داخل المسجد بالمقام، وفي تراب المقام تغوص روح الظاهر بيبرس ومن قبله صلاح الدين، تبدو القدس القريبة من المكان مكبلة، دون عساكر.

للقراءة من الموقع الأصلي هنا

مقتطفات من نور حمد

بقلم نور حمد

(1)

تتدفق مياه "عين الفارة وعين الفوار" من جوف الأرض بإنسابية وهدوء مُشكلة لوحةَ طبيعيةَ تأسر العيون والقلوب ،وتدفع العقل لرسم الحياة في المنطقة قبل عشرات السنوات.
جال نظري بأرجاء المكان وتعلق بقدحِ الماء، ألقيتُ عليه نظرة أرى انعكاس صورتي بالماء يالها من كريمة تروي عطش تسع وستين سنة، أعوام طويلة ونحن نحيا بجانبها

#باص_السوشال_ميديا_SMBUS  #عين_الفارة #عين_الفوار #حب_فلسطين


(2)

عن تلك الحكايات و الذكريات التي أبلغني إيّاها جدي ليخبرني تفاصيل الوطن ، 
عن تلك النهايات الآملة التي شاهدتها في التغريبة الفلسطينية و الاجتياح و غيرها من أعمال الهوية الفنية الفلسطينية ،عن أشعار درويش الوطنية و البرغوثي التحريرية و غيرهم، 
عن زيتون الضفة و (بزرها) و حصرمها، عن أغانينا التي كنّا نتباهى بها منذ الصغر( فلسطين بلادنا و اليهود كلابنا🎼)،عن أعراسنا التي لا تخلو من ذكر اسم فلسطين بقراها و محافظاتها..
عن موطني طوقان التي ننشدها بحبٍ و وفاء ، عن أولئك أقول أنهم دلالات حتمية البقاء ...
جولة برفقة الزملاء والأصدقاء إلى "عين الفوار،عين الفارة، وادي القلط،مقام النبي موسى".
عن جيلٍ واعٍ لما يحدث ، جيل تغيير للإعلام المجتمعي Taghyeer for Social Media

#باص_الشوسال_ميديا_SMBUS


الاثنين، 17 أكتوبر 2016

#باص_السوشال_ميديا توثيق مدونين لتاريخ اماكن في مدينة القمر..تقرير رهام أبو حبلة

تلفزيون الفجر الجديد | رهام أبو حبلة - مع ساعات الفجر الأولى وقبل بزوغ الشمس استيقظ ما يقارب الخمسين ناشط وناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي بهمة ونشاط لمهمة اعلامية جديدة من خلال جولة تجمع هذه القوى بمكان يعتبر كنز من كنوز الوطن الثمينة التي لا يقدر بسنوات ولكن يقدر بشيء اسمى واكبر يقر بتاريخ عريق كتب بين حفاف الحجر والصخور التي شهدت على مر العصور الكثير من الشعوب.

تغيير للاعلام المجتمعي بالشراكة مع شركة جوال إستخرجت هذه الجولة من منطلق التعريف عن اماكن في فلسطين لا يقدر الفلسطينيون الوصل اليها او بالاحرى لا يعرفون عن تاريخها اي شيء لتكون نقطة التقاء هذه المجموعة من الصحفيين والمدونيين بمختلف الوسائل في باص السوشال ميديا منكلقا من مدينة رام الله متجهاً للعديد من الاماكن الاثرية والتاريخية في أريحا. بإستغراب وأسئلة عديدة في عدسات كاميرا المدونيين والمدونات عن عدم المعرفة الكاملة المسبقة بهذه العين التي تفور فيها المياه كل ربع ساعة وتغور في الأرض".

مشيا على الاقدام لمدة تقارب النصف ساعة تعارك أقدامهم الارض ثابتة على هدف واحد مصرة الى الوصول لمنطقة عين فارة رغم كل الصعوبات، الا ان اقلامهم وعدسات كاميراتهم على استعداد تام لرصد وتوثيق اجمل واروع اماكن الطبيعة الجغرافية وينابيع المياه والغابات والنباتات والحيوانات البرية فيها... مستلقين على صخورها مستمتعين بصوت خرير الماء الذي يصب في منطقة وادي القلط .. واشعة الشمس وهدوء الطبيعة مدونين كل المعلومات والقصص التي يسردها عليهم الحكواتي أسامة عقرباوي بخفة ظل وروح مرحة وكانه معايش لذاك الزمن....

بعد تعب لم يهتم له احدا منهم مواصلين مسيرتهم لمقام النبي موسى حيث كانت الحكايات المشوقة لمعرفة مواسم المقام الشعبية الفلسطينية، خاصة في النصف الاول من شهر نيسان من كل عام، والذي يعرف بموسم النبي موسى والذي أوجده صلاح الدين الأيوبي وأنشأ عليه الظاهر بيبرس سنة 668هـ/1269م البناء، إلى الجنوب من أريحا بـ 8 كم، ويبعد عن القدس 28 كم باتجاه الشرق، ويعتبر من أهم مقامات فلسطين؛ بسبب ضخامة أبنيته وتاريخه القديم، وشهرته الواسعة، ودوره في تاريخ فلسطين الحديث.


وفي محطتهم الاخيرة ومع غروب شمس نهار طويل تداعب خيواطها اروقة طواحين السكر متجولين فيها مستكشفين هذا المكان الاثري حاملين معهم من عبق المكان رسالة ليروها لكل فلسطيني عاشقا لارضه محبا لها.

للقراءة من المصدر هنا

قصة الباص 4 ..لأمير صبيحات

بقلم أمير صبيحات

أنا بحكيلكم قصة الباص ٤
زي كل مره باص، وسوشلجية وقضيه مهمة وانا جاي مع الباص، كل سوشلجي او ناشط عنده طريقة مختلفه، وهاد احلى شي بهاد الباص، الباص طلع وراح ع عين الفوار، وهي في البدايه عين، فيها بركة كبيره، المي فجأة بتبلش تغور منها وبشويه دقايق بتفضى، وبترجع بتفور، وبتفضى وبترجع بيفور، مالهاش غير هالقصهة، وبتنزل المي في واد رهيب من القصب والسِحر، في نص الغور، واد جميل،،، الجيش الاسرائيلي أطلعوا البدو الي سكنينه في أول الثمنينات، وعملوها محمية، علشان هيك انت مضطر تتحمل البنت الي بتحكيلك كيف تحافظ ع بلادك بالعبري، كالعادة سمة بدن تقليديه بيوم فلسطيني مثالي.
بننزل مشي لعين فاره، تبقى ماشي ع الحفه، والمشي ع الحفه اكيد تكون اتعلمته بما انك فلسطيني، بحدك ماسوره فخار رهيبه بتنقل مي، في اماكن مكسره وفي اماكن رح تتكسر بعد شوي إلا اذا انتبهنا، وبتنزل في واد القلط تمشي فيه تحت القصب وفوق المي، لحد ما توصل عين فارة، وعين فارة اذا مشفتهاش لحد هس، احمل حالك ع السريع وروح، هي بتشبه الجنة، فعلياً من الاندهاش بتلحقش ع الاشيا الي بدك تعملهن، هناك بتقدر تشوف منظر يريح العين، تحط اجريك للسمك يعملك مساج، وبتقدر تسبح، او توقع في المي، وبتروح وبترجع تحكيلي شو ساويت.
بمشي الباص ويا دوب لحقته، وبضل رايح ع مقام سيدنا موسى، ومقام سيدنا موسى مقام كبير ورهيب، بتوصله شكله من بعيد زي السراب، أخضر في نص الصحرا، بتوصله بتفوت ع الطابق الارضي الي فيه المساجد وقبر سيدنا موسى، في الطابق الثاني في غرف للزوار الي بيجوا يحيوا طقوس موسم النبي موسى، وفي طابق تحت الارض فيه اسطبل، موسم سيدنا موسى، كان موسم عسكري، ببلش في الخميس الثاني في كل نيسان، وفيه بتبارزوا الشمال والجنوب (جبل نابلس وجبل الخليل) لمده اسبوع، وبيحتفلوا، وكان الهدف منه حماية القدس، ومن يوم ما برطانيا منعت الموسم، راح علينا وهات دبرها عاد، ومن جديد صار الموسم موسم ثقافي، من المقام بتشوف قبور للناس الي اتوفوا خلال الموسم، وهن فعلاً تحف معماريه، جنوب المقام في مقام ستنا عائشة الي هي حجة تركية -الله يرضى عليها- كانت تيجي في الموسم وتذبح علشان تطعم الناس المشاركين ع طول الاسبوع، وفي مقام ثاني غربي المقام، واحنا فايتين كان في سياح من اندونيسيا، واحنا هناك اجوا علينا سياح من تركيا، هم اجوا كل هالطريق واحنا مش منتبهين.

ما علينا، طلعنا ع اريحا ع طواحين السكر ودير القرنطل، في كثير حكي تاريخ وجغرافيا لازم ينحكى عن كل مكان من هدول، بس الي ما بنحكى هو التجربه، التجربة لازم تعيشها انت، لازم تروح في بلدك سياحه بيئية، وكمان دينيه، خذ من هناك كثير ذكريات وتجارب رح تتذكرها العمر كله واتذكر دايماً، انه رح تتعب واع رأي حمزة "التعب زي الوسخ لما تتحمم بروح"

مغامرات باص السوشال ميديا ..للمى علي

بقلم لمى علي





انطلق باص السوشال ميديا الساعة 8:00 صباحا يوم السبت 15ـ10ـ2016 من رام الله يحمل ثلاثة وخمسين مدوناً ومدونة منهم صحفييون ومنهم مؤثرون في مجال السوشال ميديا، حيث كان مسار الرحلة الى اريحا و بالتحديد إلى عين الفوار وعين فارة التي تصب مياهها في وادي القلط، ومعظم هذه المناطق يسيطر عليها الاحتلال .

 اشتملت الرحلة على معلومات كثيرة عن تلك المناطق وعن الموروث الشعبي الفلسطيني سردها لنا مرشد الرحلة حمزة العقرباوي ، وفي مسجد ومقام النبي موسى عليه السلام تعرفنا على طقوس ومناسك ما يقوم به اهل تلك المنطقة في ما يسمى بموسم النبي موسى.

تناولنا وجبة الغداء في مدينة اريحا، وبعد الغداء مررنا بشجرة الجميز وسمعنا قصتها الغريبة ، وتابعنا الرحلة الى طواحين السكر مع مرور الحافلة، استطيع القول إنها كانت تجربة جميلة ورائعة تعرفت خلالها على اشخاص رائعين جداً وايجابيين نفخر بوجودهم وارائهم وانجازاتهم.





وشكراً لدعم تغيير للاعلام المجتمعي وطاقمها ومديرها سائد كرزون ولشركة جوال والقائمين عليها.  















للقراءة من المصدر هنا